Pages

فى الزحمه

كنت دايما اركب الباص للشغل فى نفس الوفت تركب معى امراه سمينه شويه وغلبا كنت اقف معرفش ازاى فجاه تكون امامى وكبسه عليه فى الزحمه ومهما بعدت عنها تبص لى بزعل وتلزق فيا تانى حقيقى كنت عامل حساب لجو الباص
وعيون الناس لكنها قالت لى بهمس انت واخد بالك من حد رديت لا قالت كلهم زيك ومدت ايدها ومسكت بتاعى شجعنى كلامها وافعالها رحت لازق فيها انا كمان انتصبت عليها جدا وغرسته فيها مدت ادها فتحت السوسته ومسكت ايدى
دخلتها لقيتها من غير لباس بعبصتها كانت واسعه الموضوع كبر فى دماغى قلتلتها مش هينفع قالت بغنج الباص زحمه والناس مشفاضيه كل راجل ورا مره وكل مره بتلف بعنيها تشوف راجل تقف قدامه فعلا بصيت يمين وشمال كل راكب فى حاله اللى
بيفكر فى المره او العيال او الاكل او المدارس الدنيا حر كده ليه وواحد يسال التانى التهارده ايه يردعليه فاضل كام يوم ع القبض والتانيه مشغوله مع غيره فى الطبيخ والواحده مش فايقه لروحها ياختى تردعليها عشان كده الراجل بيسهر
بره ولما يوصل البيت يدخل السرير وف ثانيه يشخر بردون ياعزيزتى المره حست ان صاحبنا لسه بيبعبصها قالتله انا قربت انزل انتهى وراحت باعده ايده عنها وبحركه معرفش هى حصلت ازاى وكان بتاعه جواها وحركه تانيه حس انه لازم يشتغل وفعلا هو وهى ساعدو بعض قدام ورا داخل طالع وكانهم لوحدهم ولا حد واخد باله منهم براحه
حاسب وصوتها واطى لكن حرارتها عاليه وهو مش عارف يتحكم فى حركته اللى زادت وحركتها كترت قالت له نزل باه انا نازله المحطه الجايه اسرع الفتي معدل اداؤه ومع صفاة الكمسارى كان يقذف وكانت تصيح ايه الزحمه دى عدلت من نفسه وسحبت نفسه من امامه وفى صمت نزلت من الباص.